*سر صمت جوزاف ونواف عن*
*فضيحة حامات وفشل العهد!*
*خليل إسماعيل رمَّال*
*رغم كل ما يجري في المنطقة وبعد قرار حكومة أبو عمر، الشبح الهاتفي السعودي الوهمي، بالحرب على الفقراء في لبنان وبعد فشل عهد اليخماهو بحماية أشرف النَّاس في بعلبك الهرمل والجنوب والبقاع الغربي والضاحية (حسب النكتة التي تفرِّط من الضحك والتي زعم بأنه قالها للسيد لاريجاني انه هو المسؤول عن الشيعة) وبعد الفشل بل التآمر بمنع إعادة الإعمار غي مناطق الشيعة ثم فضيحة المباني في طرابلس وآخر الأثافي الفضيحة في حامات وأمر دولتي الوصاية له بتأجيل الإنتخابات النيابيَّة، نزيل بعبدا ملتزم الصمت المطبق، فبماذا هو مشغول؟!*
*لأقل لكم بما هو مشغول ولابد هذه اللبدة العجيبة. إنه مشغول يصلي ويتأمل ويدعو ويخطط لكي تحصل الضربة ضد إيران، فهو جزء من التحشيد العسكري وما سكوته عما يجري في حانات إلا دليلاً على ذلك. هو وخادمه صنيعة أبو عمر، يعتقد أن الضربة العسكرية الأميركية سوف تحل كل مشاكل دولته وعهده الفاشل في لبنان حيث باعتقاده سيتم اخضاع الشيعة وحلفائهم وإنهاء مقاومتهم. وهذا التوصيف بالفشل ليس منا بل لمفوضه السامي توم براك الأبستيني! لكن الفاشل أمام شعبه سيفشل بكل شيء آخر وتلك الأيام نداولها بين الناس ومن يعِشْ يرَ!*


